شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
134
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
شعر « 1 » من كلّ معنى لطيف أحتسي « 2 » قدحا * و كلّ ناطقة « 3 » في الكون تطربني 165 و الخلاص من التّلذّذ بالتّفرّق . سيم ، خلاص شدن از لذتى كه از عالم تفرقه و سوا بود « 4 » ؛ پس سماع وى از حق به حق [ و ] در حق بود ؛ يعنى در وصف جمال و كمال حق . و سماع خاصّة الخاصّة سماع « 5 » يغسل العلل عن الكشف ، درجهء سيم ، سماع خاصّة الخاصّة است ، و آن سماعى است كه غبار علل از جمال كشف فرومىشويد به فناى سامع ، و مبادى و « 6 » علل كشف و حجج و دلايل . و يصل الأبد بالأزل ، « 7 » و ابد را به ازل متصل مىگرداند ، چون حجب زمانى و مكانى تمام مرتفع گشت . ابد عين ازل شد ، و آخر عين اول گشت . « 8 » و يردّ النّهايات إلى الأوّل . و دايرهء وجود به نقطهء اول انتها مىيابد ، به ظهور وجه باقى و اضمحلال كل در ظهور وى . « منه بدأ و إليه يعود » . « 9 » فصل سماع در « بدايات » سماع وعد و وعيد است از واعظ زكىّ . و در « ابواب » سماع لمّهء 166 ملكى و اجابت دواعى حق . و در « معاملات » سماع اخبار كتاب و سنت ، و موافقت اعمال بدان . و در « اخلاق » اجابت داعى حق به تخلّق به اخلاق الهى . در « اصول » سماع قلب ، خطاب فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ « 10 » . را « 11 » و تقريب « من تقرّب « 12 » إليّ شبرا تقرّبت إليه
--> ( 1 ) . ج : - شعر . ( 2 ) . ع : احتشى . ( 3 ) . ج : ناطقته . ( 4 ) . ع : - بود . ( 5 ) . ع : سماغ . ( 6 ) . ع : - و . ( 7 ) . ج : باالازل . ( 8 ) . ج : - ابد عين ازل شد و آخر عين اول گشت . ( 9 ) . ع : - منه بدأ و إليه يعود . ( 10 ) . البقره / 152 . ( 11 ) . ج : - را . ( 12 ) . ج : يقرّب .